منتديات همسة ابداع
يآَعَـٍَسَـلْ

لأنـنـآ نـعـشـقِ التـميز والـِمُـِمَـِيّـزِيْـטּ يشرفنـآ إنـظمـآمڪ معنـآ فيـﮯ مـنـتـديـآت هــَمسـةْ اِبـداعٌ | |

أثبـت تـوآجُـِدڪ و ڪـטּ مـטּ [ الـِمُـِمَـِيّـزِيْـטּ ..!

لـِڪي تـسـتـطـيـع أن تُـِتْـِِבـفَـِنَـِـِا [ بـِ موآضيعـڪ ومشارڪاتـڪ معنـِـِـِآ ]


منتديات همسة ابداع


 
الرئيسيةالبوابةبحـثالتسجيلدردشة همسةدخول

شاطر | 
 

 قصة موسى عليه السلام

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
دلوعه بس حبوبه
« بنـــ V . I . P ـــات »
« بنـــ V . I . P ـــات »
avatar

عٌضويـتـے : 2
إنـتـسابـے : 30/04/2010
دولـتـے : سعودي
مُشآركتـے : 66
نُـقاطِـے : 250
انثى
مزاجـے : رومانسية



my mms : حب
مزاجـے روماانسيه

مُساهمةموضوع: قصة موسى عليه السلام   8/11/2010, 8:04 pm



قصة موسى عليه السلام

الجزء الثالث


وإنما هو الاستهتار والسخرية من جهة. والتظاهر بالإنصاف والتثبت من جهة أخرى.

بعد هذا الاستهتار، وهذا الإصرار، ألقى الرجل المؤمن كلمته الأخيرة مدوية صريحة:
[size=12]وَقَالَالَّذِي آمَنَ يَا قَوْمِ اتَّبِعُونِأَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشَادِ (38) يَا قَوْمِ إِنَّمَا هَذِهِ الْحَيَاةُالدُّنْيَا مَتَاعٌ وَإِنَّ الْآخِرَةَ هِيَدَارُ الْقَرَارِ (39)مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلَا يُجْزَى إِلَّامِثْلَهَا وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّنذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌفَأُوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَيُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ (40) وَيَاقَوْمِ مَا لِي أَدْعُوكُمْ إِلَىالنَّجَاةِ وَتَدْعُونَنِي إِلَى النَّارِ (41)تَدْعُونَنِي لِأَكْفُرَ بِاللَّهِوَأُشْرِكَ بِهِ مَا لَيْسَ لِي بِهِ عِلْمٌوَأَنَا أَدْعُوكُمْ إِلَى الْعَزِيزِالْغَفَّارِ (42)لَا جَرَمَ أَنَّمَا تَدْعُونَنِي إِلَيْهِلَيْسَ لَهُ دَعْوَةٌ فِي الدُّنْيَا وَلَافِي الْآخِرَةِ وَأَنَّ مَرَدَّنَا إِلَىاللَّهِ وَأَنَّ الْمُسْرِفِينَ هُمْأَصْحَابُ النَّارِ (43)فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْوَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّهِ إِنَّاللَّهَ بَصِيرٌ بِالْعِبَادِ (44) (غافر)

أنهى الرجلالمؤمن حديثه بهذه الكلمات الشجاعة. بعدهاانصرف. انصرف فتحول الجالسون من موسى إليه.بدءوا يمكرون للرجل المؤمن. بدءوا يتحدثون عما صدر منه. فتدخلت عناية الله تعالى (فَوَقَاهُاللَّهُ سَيِّئَاتِ مَا مَكَرُوا وَحَاقَبِآلِ فِرْعَوْنَ سُوءُ الْعَذَابِ) وأنجته من فرعون وجنوده.
ابتلاء الله أهل مصر:
أما حال مصر في تلك الفترة. فلقد مضى فرعون في تهديده، فقتل الرجال واستحيا النساء. وظل موسى وقومه يحتملون العذاب، ويرجون فرج الله، ويصبرون على الابتلاء. وظل فرعون في ظلاله وتحدّيه. فتدخلت قوة الله سبحانه وتعالى، وشاء اللهتعالى أن يشدد على آل فرعون. ابتلاء لهموتخويفا، ولكي يصرفهم عن الكيد لموسى ومن آمن معه، وإثباتا لنبوة موسى وصدقه في الوقتنفسه. وهكذا سلطعلى المصريين أعوام الجدب. أجدبت الأرض وشحالنيل ونقصت الثمار وجاعالناس، واشتد القحط.لكن آل فرعون لم يدركوا العلاقة بين كفرهم وفسقهم وبين بغيهم وظلمهم لعباد الله. فأخذوا يعللون الأسباب. فعندما تصيبهم حسنة، يقولون إنها من حسن حظهم وأنهم يستحقونها. وإن أصابتهم سيئة قالوا هي من شؤم موسى ومن معه عليهم، وأنها من تحت رأسهم!
وأخذتهم العزة بالإثم فاعتقدوا أن سحر موسى هو المسئول عما أصابهم من قحط. وصور لهم حمقهم أن هذا الجدب الذي أصاب أرضهم، آية جاء بها موسى ليسحرهم بها، وهي آية لن يؤمنوا بها مهما حدث.
فشدد اللهعليهم لعلهم يرجعون إلىالله، ويطلقون بني إسرائيل ويرسلونهم معه. فأرسل عليهم الطوفان، والجراد، والقمل -وهو السوس- والضفادع، والدم. ولا يذكر القرآن إن كانت جملة واحدة، أم واحدة تلو الأخرى. وتذكر بعض الروايات أنها جاءت متتالية وحدة تلو الأخرى. إلا أن المهم هو طلب آل فرعون من موسى أن يدعو لهم ربه لينقذهم من هذا البلاء. وبعدونه في كل مرة أن يرسلوا بني إسرائيل إذا أنجاهم ورفع عنهم هذا البلاء (قَالُواْيَا مُوسَى ادْعُ لَنَا رَبَّكَ بِمَا عَهِدَعِندَكَ لَئِن كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَلَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَبَنِي إِسْرَآئِيلَ).
فكان موسى -عليه السلام- يدعو الله بأن يكشف عنهم العذاب. وما أن ينكشف البلاء حتى ينقضون عهدهم، ويعودون إلى ما كانوا فيه (فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلَى أَجَلٍ هُم بَالِغُوهُ إِذَا هُمْ يَنكُثُونَ).
لم يهتد المصريون، ولم يوفوا بعهودهم، بل على العكس من ذلك. خرج فرعون لقومه، وأعلن أنه إله. أليس له ملك مصر، وهذه الأنهار تجري من تحته، أعلن أن موسى ساحر كذاب. ورجل فقير لا يرتدي أسورة واحدة من الذهب.
ويعبّر القرآن الكريم عن أمر فرعون وقومه: (فَاسْتَخَفَّقَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ). استخف بعقولهم.واستخف بحريتهم. واستخف بمستقبلهم. واستخفبآدميتهم. فأطاعوه. أليست هذه طاعة غريبة.تنمحي الغرابة حين نعلم أنهم كانوا قومافاسقين. إن الفسق يصرف الإنسان عن الالتفاتلمستقبله ومصالحه وأموره، ويورده الهلاك.وذلك ما وقع لقوم فرعون.
خروج بني إسرائيل من مصر:
بدا واضحاأن فرعون لن يؤمن لموسى. ولن يكف عن تعذيبهلبني إسرائيل، ولن يكف عن استخفافه بقومه.هنالك دعا موسى وهارون على فرعون.
وَقَالَمُوسَى رَبَّنَا إِنَّكَ آتَيْتَ فِرْعَوْنَوَمَلأهُ زِينَةً وَأَمْوَالاً فِيالْحَيَاةِ الدُّنْيَا رَبَّنَالِيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِكَ رَبَّنَااطْمِسْ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَاشْدُدْعَلَى قُلُوبِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُواْ حَتَّىيَرَوُاْ الْعَذَابَ الأَلِيمَ (88) قَالَقَدْ أُجِيبَت دَّعْوَتُكُمَافَاسْتَقِيمَا وَلاَ تَتَّبِعَآنِّ سَبِيلَالَّذِينَ لاَ يَعْلَمُونَ (89) (يونس)
لم يكن قد آمن مع موسى فريق من قومه. فانتهىالأمر، وأوحي إلى موسى أن يخرج من مصر مع بني إسرائيل. وأن يكور رحيلهم ليلا، بعد تدبير وتنظيم لأمر الرحيل. ونبأه أن فرعون سيتبعهم بجنده؛ وأمره أن يقوم قومه إلى ساحل البحر (وهو في الغالب عند التقاء خليج السويس بمطقة البحيرات).
وبلغتالأخبار فرعون أن موسى قدصحب قومه وخرج. فأرسلأوامره في مدن المملكة لحشد جيش عظيم. ليدرك موسى وقومه، ويفسد عليهمتدبيرهم. أعلن فرعون التعبئة العامة. وهذا من شأنه أن يشكل صورة فيالأذهان، أن موسى وقومه يشكلون خطرا فعلى فرعون وملكه، فيكف يكون إلها منيخشى فئة صغيرا يعبدون إله آخر؟! لذلك كان لا بد من تهوين الأمر وذلكبتقليل شأن قوم موسى وحجمهم (إِنَّ هَؤُلَاء لَشِرْذِمَةٌ قَلِيلُونَ) لكننا نطاردهم لأنهم أغاظونا، وعلى أي حال، فنحن حذرون مستعدون ممسكون بزمام الأمور.
وقف موسىأمام البحر. وبدا جيش الفرعون يقترب، وظهرت أعلامه. وامتلأ قوم موسى بالرعب. كان الموقفحرجا وخطيرا. إن البحر أمامهم والعدو ورائهموليس معهم سفن أو أدوات لعبور البحر، كما ليست أمامهم فرصة واحدة للقتال. إنهم مجموعةمن النساء والأطفال والرجال غير المسلحين.سيذبحهم فرعون عن آخرهم.
صرختبعض الأصوات من قوم موسى: سيدركنا فرعون.
قال موسى: (كَلَّاإِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ).

لم يكن يدري موسى كيف ستكون النجاة، لكن قلبه كان ممتلئا بالثقة بربه، واليقين بعونه، والتأكد من النجاة، فالله هو اللي يوجهه ويرعاه. وفي اللحظة الأخيرة، يجيء الوحي من الله (فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ) فضربه، فوقعت المعجزة (فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ) وتحققه المستحيل في منطق الناس، لكن الله إن أراد شيئا قال له كن فيكون.
ووصل فرعونإلى البحر. شاهد هذه المعجزة. شاهد في البحرطريقا يابسا يشقه نصفين. فأمر جيشه بالتقدم. وحين انتهى موسىمن عبور البحر. وأوحىالله إلى موسى أن يترك البحر على حاله (وَاتْرُكْالْبَحْرَ رَهْوًا إِنَّهُمْ جُندٌمُّغْرَقُونَ). وكان الله تعالى قد شاء إغراقالفرعون. فما أن صار فرعون وجنوده في منتصف البحر، حتى أصدر الله أمره، فانطبقت الأمواج على فرعون وجيشه. وغرق فرعون وجيشه. غرق العناد ونجا الإيمان بالله.
ولما عاين فرعون الغرق، ولم يعد يملك النجاة (قَالَ آمَنتُ أَنَّهُ لا إِلِـهَ إِلاَّ الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ وَأَنَاْ مِنَالْمُسْلِمِينَ) سقطت عنه كل الأقنعة الزائفة، وتضائل، فلم يكتفي بأن يعلن إيمانه، بل والاستسلام أيضا (وَأَنَاْ مِنَ الْمُسْلِمِينَ) لكن بلا فائدة، فليس الآن وقت اختيار، بعد أن سبق العصيان والاستكبار (آلآنَ وَقَدْ عَصَيْتَقَبْلُ وَكُنتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ).
انتهى وقتالتوبة المحدد لك وهلكت. انتهى الأمر ولا نجاةلك. سينجو جسدك وحده. لن تأكله الأسماك، ولين يحمله التيار بعيدا عن الناس، بل سينجو جسدك لتكون آية لمن خلفك.
فَالْيَوْمَنُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْخَلْفَكَ آيَةً وَإِنَّ كَثِيرًا مِّنَالنَّاسِ عَنْ آيَاتِنَا لَغَافِلُونَ (92) (يونس)
أسدلالستار على طغيان الفرعون. ولفظت الأمواججثته إلى الشاطئ. بعد ذلك.نزل الستار تماما عن المصريين. لقد خرجوا يتبعون خطا موسى وقومه ويقفون أثرهم. فكان خروجهم هذا هو الأخير. وكان إخراجا لهم من كل ما هم فيه من جنات وعيون وكنوز؛ فلم يعودوا بعدها لهذا النعيم! لا يحدثناالقرآن الكريم عما فعله من بقى من المصررين في مصر بعد سقوط نظامالفرعون وغرقه مع جيشه. لا يحدثنا عن ردودفعلهم بعد أن دمر الله ما كان يصنع فرعونوقومه وما كانوا يشيدون. يسكتالسياق القرآني عنهم. ويستبعدهم تماما منالتاريخ والأحداث.[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصة موسى عليه السلام
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات همسة ابداع :: :: الاقسام العـامـة :: :: الشريعة الاسلامية :: قصص الانبياء-
انتقل الى: